يبدأ الفصل بمشهد مصور فوتوغرافي شاب، ذو شعر أشقر وعينين حادّتين، يلتقط صوراً بنهمٍ شديد. ينقر على زر الكاميرا بإصرار، يُسمع صوت "click" مع كل لقطة. ثم ينتقل المشهد إلى زميله، الذي يراقب العملية بنظرات مُتفحّصة ويرتدي قميصًا أحمر، فيبدو عليه الإعجاب بالتركيز الشديد لمصوّرنا الشاب. يُعلّق الزميل مازحًا عن أنّه أصبح كآلة تصوير، فيما تُشير تعابير المصوّر إلى أنه غارق في عمله. يظهر بعد ذلك عنوان المانجا "The Boy from the Future" مع رسمة لشخصياتها الرئيسية. يتضح من خلال حوارٍ قصير بين المصوّر وزميله أنّهم يُناقشان موضوعًا غامضًا يتعلّق بالمشاعر، ومدى ندرتها في عالمهم المُستقبلي. يبدوان مُتحمّسين لفكرة استعادة العواطف المفقودة، حيث يصفها أحدهم بأنّها "كنزٌ ثمين". يُلاحظ المصوّر الشاب فجأة أنّ أحدًا يراقبه، فيُثير ذلك فضوله. يتتبّع مصدر النظرات ليجد شخصًا مُلثّمًا، لا يظهر منه سوى عينيه. ينتابه شعورٌ غريبٌ بأنّ هذا المُراقب يعرف عنه شيئًا ما. يُقاطع هذا التوتّر اتصالٌ هاتفي، يُخبر المُصوّر أنّ عليه الذهاب إلى موقع تصويرٍ جديد. في هذا الموقع، يُقابل المصوّر زميلًا جديدًا يُدعى "أجا"، والذي يبدي إعجابه بمهارات التصوير لدى الشاب. يبدأ أجا بتوجيهه لالتقاط صورٍ مُحدّدة، ولكنّ المصوّر الشاب يُفاجئ الجميع بتصوير لقطاتٍ غير متوقعة. في مشهدٍ مفاجئ، يُواجه المصوّر الشاب تحدّيًا جديدًا يتمثّل في تصوير أشخاصٍ يُظهرون عواطف حقيقيّة. يبدو هذا الأمر صعبًا للغاية في عالمهم الخالي من المشاعر. يُحاول المصوّر جاهدًا استحضار تعابير صادقة من الأشخاص، لكنّه يُخفق في البداية. ينتهي الفصل بصورة للمصوّر وهو يُفكّر مليًا في كيفية التقاط صورة تعبّر عن المشاعر الحقيقية. يبدو مُصمّمًا على النجاح، في إشارة إلى أنّ رحلة بحثه عن المشاعر المفقودة قد بدأت للتو.